٨٩٠ ـ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْخَالِقِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَاتِمِ بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ (١).
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ التُّسْتَرِيُّ بِالْأَهْوَازِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ رَاشِدٍ أَبُو صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ زَاجٌ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) عُثْمَانُ (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً) طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَسَعْدُ بْنُ [أَبِي وَقَّاصٍ] (سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) قَالَ: هُمُ الْمُبَشَّرِينَ [الْمُبَشَّرُونَ عَشْرَةٌ
__________________
(١) هُوَ ابْنُ زِيَادٍ التُّسْتَرِيُّ الْآتِي وَقَدِ اتَّفَقَتْ كَلِمَةُ أَعْلَامِ الْقَوْمِ عَلَى ضَعْفِهِ وَأَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَلَاحِظْ تَرْجَمَتَهُ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٩ وَكَامِلِ ابْنِ عَدِيٍّ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
