وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: ج ٩ ـ ٢٩ بِحَذْفِ السَّنَدِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْحَمْدِ ، عَنِ الْحَسْكَانِيِّ وَقَالَ: ثُمَّ تَلَا (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ).
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم (١٨١) وَتَوَالِيهِ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٨ ، ط ٢ ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الصُّوفِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ السِّمْسَارِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الصُّورِيُّ.
وَأَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ اللَّخْمِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْجَرِيرِيُّ التُّسْتَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ:
أَنْبَأَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَلَقَ [اللهُ] الْأَنْبِيَاءَ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى ، وَخَلَقَنِي وَعَلِيّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَنَا أَصْلُهَا وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا ، وَفَاطِمَةُ لِقَاحُهَا ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا نَجَا ، وَمَنْ زَاغَ هَوَى. وَلَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللهَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ، ثُمَّ لَمْ يُدْرِكْ مَحَبَّتَنَا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ. ثُمَّ تَلَا: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ شَيْخٍ آخَرَ [ثُمَّ قَالَ]:
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ السُّلَمِيُّ الطَّرَسُوسِيُّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ الْجَيَّانِ [كَذَا] أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّرَسُوسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَوَاتِيمِيُّ بِطَرَسُوسَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ التُّسْتَرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْجَحْدَرِيُّ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ فَضَّالِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى ، وَخَلَقَنِي وَعَلِيّاً مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَأَنَا أَصْلُهَا وَعَلِيٌّ فَرْعُهَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثِمَارُهَا ، وَأَشْيَاعُنَا أَوْرَاقُهَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا نَجَا ، وَمَنْ زَاغَ هَوًى ، وَلَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَلْفَ عَامٍ ، ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ، ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَلَمْ يُدْرِكْ مَحَبَّتَنَا لَأَكَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ. ثُمَّ تَلَا (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
أَقُولُ: وَهَذَا رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّرَسُوسِيِّ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٣٦ ـ الْوَرَقِ: ـ ١٩ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَضِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُرِّيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّرَسُوسِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَوَاتِيمِيُّ بِطَرَسُوسَ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ التُّسْتَرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْجَحْدَرِيُّ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ إِلَخْ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حِبَّانَ ـ عَلَى مَا فِي تَرْجَمَةِ فَضَّالِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْمُهَنَّدِ الْغُدَانِيِّ مِنْ كِتَابِ لِسَانِ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
