٨٠٨ ـ وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِسْطَامَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَصْقَلَةَ الْقُمِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ الْفُضَيْلِ (١) عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ الرَّجُلُ السَّالِمُ لِرَجُلٍ عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ.
٨٠٩ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِشِيرَازَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ نُوحِ بْنِ يَحْيَى الْجَنَابِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ) فَالرَّجُلُ هُوَ أَبُو جَهْلٍ ، وَالشُّرَكَاءُ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَعْبُدُونَهَا ، كُلُّهُمْ يَدَّعِيهَا يَزْعُمُ أَنَّهُ أَوْلَى بِهَا (وَرَجُلاً) يَعْنِي عَلِيّاً (سَلَماً) يَعْنِي سَلَماً دِينُهُ لِلَّهِ ـ يَعْبُدُهُ وَحْدَهُ لَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ (٢) (هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً) فِي الطَّاعَةِ وَالثَّوَابِ.
__________________
وَرَوَاهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ بِحَذْفِ السَّنَدِ ، عَنِ الْحَاكِمِ الْحَسْكَانِيِّ ، وَنَقَلَهُ عَنِ الْمَجْمَعِ فِي الْبَابِ: (١٥٧) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤١٥.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْفَضْلِ ...».
وَقَالَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الشَّرِيفَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَرَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: الرَّجُلُ السَّلَمُ لِلرَّجُلِ حَقّاً عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ.
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «يَعْنِي مُسْلِماً دِينَهُ لِلَّهِ يَعْبُدُهُ وَحْدَهُ وَلَا يَعْبُدُ غَيْرَهُ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
