٧٧٧ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ (١).
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيٍ مَنْ آذَاكَ فَقَدْ آذَانِي (٢).
__________________
وَرَوَى الْبَلاذِرِيُّ ـ فِي الْحَدِيثِ: (١٤٧) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٦ ط ١ ـ : قَالَ:
[حَدَّثَنِي] الْمَدَائِنِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ:
عَنْ [مُحَمَّدِ] بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي.
أَقُولُ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
(١) وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ جَابِرٍ فِي الْحَدِيثِ: (٥٠١) مِنْ تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢٤ ط ٢.
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مَنْ آذَاكَ ...».
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ فِي أَوَاسِطِ تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الدِّيبَاجِ تَحْتَ الرقم ٦٢٠ مِنْ تَارِيخِ جُرْجَانَ صلي الله عليه وآله وسلم ٤١٣ قَالَ:
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ النُّعَيْمِيُّ فِي دَارِهِ بِ «أَسْتَرَآبَادَ» حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بِ «جُرْجَانَ» أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: مَنْ آذَاكَ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
