قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ...
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ ، فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَابِطٍ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٥١ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٨٦ فِي السَّطْرِ (٥) مِنْهَا ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
٧٧٦ ـ وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ: «وَأَمَّا الْأَذَى وَالْمِحْنَةُ» فِي الْفَصْلِ: السَّادِسِ مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى قَالَ:
فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَرَنَ أَذَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَذَى نَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً) فَكَذَلِكَ الْمُرْتَضَى رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ جَعَلَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَذَاهُ أَذَى نَفْسِهِ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَجَعَلَ لِمَنْ آذَاهُ اللَّعْنَةَ [كَمَا:] أَخْبَرَنِي شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَيَّاطُ قَالَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ:
عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ وَعُمَرَ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ جَدِّهِمَا:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ: مَنْ آذَانِي فِي عِتْرَتِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ.
هَذَا الْحَدِيثُ مَذْكُورٌ فِي تَرْجَمَةِ عُبَيْدِ اللهِ وَعُمَرَ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ [وَ] أُمِّهِمَا خَدِيجَةَ بِنْتِ [عَلِيِّ بْنِ] الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ مِنْ تَارِيخِ الطَّالِبِيِّينَ.
وَأَخْبَرَنِي شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ الْعَفْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الدَّمِّيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كُنْتُ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعِي رَجُلَانِ فَذَكَرْنَا عَلِيّاً فَنِلْنَا مِنْهُ!! فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضْبَانَ يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ فَقَالَ مَا لَكُمْ وَلِي مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي. [كَانَ يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
[قَالَ سَعْدٌ:] فَكُنْتُ بَعْدَ [ذَلِكَ] أوتي [أَءْتِي فَيُقَالُ لِي: إِنَّ عَلِيّاً يُعَرِّضُ بِكَ وَيَقُولُ: اتَّقُوا فِتْنَةَ الْأَخْنَسِ فَأَقُولُ: هَلْ سَمَّانِي فَيُقَالُ: لَا. فَأَقُولُ: خَنَسُ النَّاسِ كَثِيرٌ مَعَاذَ اللهِ أَنْ أُوذِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ [مَا سَمِعْتُ].
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
