وَ [رَوَتْهُ أَيْضاً] عَمْرَةُ [بِنْتُ أَفْعَى] عَنْهَا (١):
٧٥٧ ـ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ كِتَابَةً مِنْ هَرَاةَ بِخَطِّ يَدِهِ: أَنَّ أَبَا تُرَابٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الدَّلَّالِ قَالَ: حَدَّثَكُمْ مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ [ظ]:
عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَفْعَى ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ) وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَرَسُولُ اللهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَأَنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ـ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ! فَقَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ. وَمَا قَالَ: إِنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
__________________
(١) وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ـ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ الشُّيُوخِ: الْجُزْءِ الثَّانِي الْوَرَقِ ٧ مِنَ الْمُصَوَّرَةِ ، وَمِنْ نُسْخَةِ الْوَرَقِ ١٤٦ ـ أ ـ :
أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، أَنْبَأَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ الشِّبَامِيُّ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَفْعَى قَالَتْ:
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ: جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَرَسُولُ اللهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ: قَالَتْ: وَأَنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ: إِنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
