٥٦٢ ـ قال : حدثنا أبو الصلت الحسن بن صالح ، قال : حدثنا سليمان بن قرم ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي مثله.
٥٦٣ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَصْرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ! عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَخْبَرَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم [وَقَالَ لَهُ :] إِنَّ أُمَّتَكَ سَيَخْتَلِفُونَ (٢) مِنْ بَعْدِكَ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم : (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي) إِلَى [قَوْلِهِ] (الظَّالِمِينَ) قَالَ: [هُمْ] أَصْحَابُ الْجَمَلِ فَقَالَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم ، فَأَنْزَلَ اللهُ : (وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ) فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ـ جَعَلَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم لَا يَشُكُّ أَنَّهُ سَيُرَى ذَلِكَ ، قَالَ جَابِرٌ : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم وَهُوَ بِمِنًى يَخْطُبُ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ [وَ] قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ أَلَيْسَ قَدْ بَلَّغْتُكُمْ قَالُوا : بَلَى. قَالَ : أَلَا لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً ـ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ : أَمَا لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنِّي فِي كَتِيبَةٍ ـ أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ فِيهَا بِالسَّيْفِ ، فَكَأَنَّهُ غُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ فَالْتَفَتَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ـ فَقَالَ : أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ : (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) قَالَ : وَقْعَةَ الْجَمَلِ.
__________________
(١) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٣٥٣) وَتَالِيهِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٠١ ، مِنْ آخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ الْحَجِّ.
وَرَوَاهُ الطُّوسِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ ١٠ ، مِنَ الْجُزْءِ (١٣) مِنْ أَمَالِيهِ ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧٣.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَتَفْسِيرِ فُرَاتٍ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «سيتغلفون»
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
