٥٦٠ ـ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَابُوسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَخْبَرَ اللهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً أَنَّ أُمَّتَهُ سَتَفْتَتِنُ مِنْ بَعْدِهِ ، ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ : (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ) قَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَرُكْبَتَيَّ تَمَسُّ رُكْبَتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ ، أَمَا لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَتَعْرِفُنِّي فِي جَانِبِ الصَّفِّ ـ أُقَاتِلُكُمْ مَرَّةً أُخْرَى (١). فَغَمَزَهُ جَبْرَئِيلُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ـ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَوْ عَلِيٌّ. فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : أَوْ عَلِيٌّ.
٥٦١ ـ قَرَأْتُ فِي التَّفْسِيرِ الْعَتِيقِ : [حَدَّثَنَا] عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَخْبَرَ اللهُ نَبِيَّهُ أَنَّ أُمَّتَهُ سَتُقَاتِلُ عَلِيّاً بَعْدَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ : (قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ، رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). وَفِي سُورَةٍ أُخْرَى : (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ، أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً ـ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ. وَلَئِنْ فَعَلْتُمْ لَتَعْرِفُنِّي غَداً فِي الصَّفِّ أُقَاتِلُكُمْ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى الْإِسْلَامِ. قَالَ : فَغَمَزَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ : أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم : أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «أُقَاتِلُكُمْ مَرَّةً أُخْرَى عَلَى الْإِسْلَامِ. [قَالَ :] فَهَزَّهُ جَبْرَئِيلُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَوْ عَلِيٌّ ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
