فَأَجَابَتْهَا عَمْرَةُ أُخْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ (١)
|
يَا هِنْدُ صَبْراً فَقَدْ لَاقَيْتِ مَهْبَلَةً |
|
يَوْمَ الْأَعِنَّةِ وَالْأَرْمَاحِ فِي الرَّاحِ |
|
إِذَا الْفَوَارِسُ مِنْ أَوْسٍ كَأَنَّهُمُ |
|
سُرُجٌ أَضَاءَتْ عَلَى خِدْرٍ (٢) وَأَلْوَاحِ |
|
تَغْدُو بِهِمْ ضُمُرٌ كُمْتٌ مُسَوَّمَةٌ (٣) |
|
إِلَى الْكِفَاحِ عَلَيْهَا كُلُّ كَفَّاحِ |
|
هُنَالِكَ الْفَوْزُ وَالرِّضْوَانُ إِذْ صَبَرُوا |
|
مَعَ الرَّسُولِ فَمَا آبُوا بِتَفْتَاحِ |
|
وَالدَّاعِيَانِ عَلِيٌّ وَابْنُ عَمَّتِهِ |
|
أَمْسَتْ جَلَائِلُهُمْ (٤) مِنْهَا بِأَتْرَاحِ |
|
اللهُ أَهْلَكَهُمْ وَالْأَوْسُ شَاهِدُهُمْ |
|
وَالْخَزْرَجُ الْغُرُّ فِيهِمْ كُلَّ مَجْرَاحِ |
|
يَا هِنْدُ إِنْ تَصْبِرِي فَالْقَتْلُ عَادَتُنَا |
|
هَذَا أَخُوكِ عَلَى مَدْخُوَّةِ الدَّاحِ (٥) |
__________________
(١) وَهَذَا شَاهِدٌ لِمَا رَوَاهُ الْبَلاذِرِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٣٨٤) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ : ج ١ ـ الْوَرَقِ ١٨٨ ـ أوَفِي ط ١ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٦ عَنْ عَمَّارٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا هَجَانَا الْمُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ. فَإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمَهُ الْإِمَاءَ بِالْمَدِينَةِ.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «عَلَى جُرْدٍ وَأَلْوَاحِ».
(٣) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْأَصْلِ : «وَكُمْتٌ مَسْمُومَةٌ».
(٤) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ فِيهَا : «عَلِيّاً وَابْنَ عَمَّتِهِ ...». وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ :
وَالدَّاعِيَاتُ عَلِيّاً وَابْنَ عَمَّتِهِ أَمْسَتْ حَلَائِلُهُمْ مِنْهَا بِأَنْزَاحِ.
(٥) كَذَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
