|
إِنِّي رَأَيْتُ نِسَاءً بَعْدَ إِصْلَاحِ |
|
فِي عَبْدِ شَمْسٍ فَقَلْبِي غَيْرُ مُرْتَاحِ |
|
هَاجَتْ لَهَا أَعْيُنٌ تَتْرَى وَتَتْبَعُهَا (١) |
|
مِنْ رَأْسِ مَحْزُونَةٍ مَا إِنْ لَهَا لَاحِ |
|
لَمَّا تَنَادَتْ بَنُو فِهْرٍ عَلَى خَنَقٍ |
|
(٢) وَالْمَوْتُ بَيْنَهُمْ يَسْعَى لِأَرْوَاحِ |
|
نَادَيْتُ أُسْداً لِآسَادٍ خَضَارِمَةٍ |
|
إِلَى الْكِفَاحِ فَمَا آبُوا بِتَفْتَاحِ |
|
أَوْلَادُ مُحْصَنَةٍ غُرّاً مَرَازِبَةً |
|
أَوْلَادُ كُلِّ عَظِيمِ الْقَدْرِ جَحْجَاحِ |
|
ثَلَاثَةٌ خَيْرُ مَنْ دَانَ الْحَجِيجُ بِهِمْ |
|
وَمَنْ يَدُورُ عَلَيْهِ الْكَأْسُ بِالرَّاحِ |
|
كَأَنَّمَا الشَّيْخُ فِي قَتْلَى مُصَرَّعَةً |
|
نَارٌ بِبَيْدَاءَ أَوْ نَجْمٌ كَمِصْبَاحِ |
|
لَا تُبْعِدَنَّ فَإِنِّي غَيْرُ صَارِخَةٍ |
|
وَكَيْفَ تَصْرُخُ ذَاتُ الْبَعْلِ يَا صَاحِ |
|
يَا آلَ هَاشِمٍ إِنَّا لَا نُصَالِحُكُمْ |
|
حَتَّى نَرَى الْخَيْلَ تَرْمِي كُلَّ نَطَّاحِ |
|
إِنْ يُمْكِنِ اللهُ يَوْماً مِنْ هَزِيمَتِكُمْ |
|
يُورِثْ نِسَاءَكُمْ (٣) دَاءً بِتَفْرَاحِ |
__________________
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا : «هَاجَتْ لَهُ أَعْيُنٌ». وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «إِنِّي [رَأَيْتُ فَسَاداً بَعْدَ إِصْلَاحِ».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «لَمَّا تَبَارَتْ».
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «نُوْرِثْ نِسَاءَكُمْ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
