قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ حَمَلَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَى جَنَاحِهِ الْأَيْمَنِ ـ فَقِيلَ لِي : مَنِ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَقُلْتُ خَيْرَ أَهْلِهَا لَهَا أَهْلاً : عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَحَبِيبِي وَصِهْرِي يَعْنِي ابْنَ عَمِّي (١) فَقِيلَ لِي : يَا مُحَمَّدُ أَتُحِبُّهُ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَقَالَ لِي : أَحِبَّهُ وَمُرْ أُمَّتَكَ بِحُبِّهِ ، فَإِنِّي أَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى اشْتَقَقْتُ لَهُ مِنْ أَسْمَائِي اسْماً فَسَمَّيْتُهُ عَلِيّاً ، فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَال: إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ـ وَيَقُولُ لَكَ : اقْرَأْ. قُلْتُ : وَمَا أَقْرَأُ قَالَ : (وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا ، وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا).
__________________
وَأَيْضاً لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي كِتَابِ الْعِبَرِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٦٧ كَمَا أَنَّ لِأَخِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةً تَحْتَ الرقم : (١٠٨٧) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ذَيْلِ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠٥ ط ١.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ عَدَا مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ ، وَهَاهُنَا قَدْ سَقَطَ عَنِ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ جُمَلٌ.
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «فَقُلْتُ : [اسْتَخْلَفْتُ] خَيْرَ أَهْلِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَصِهْرِي وَابْنَ عَمِّي ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
