[٩١] ومن سورة مريم [نزل أيضا] فيها (١) قوله تعالى :
(وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) [٥٠ / مريم : ١٩]
٤٨٨ ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ (٢) مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا [قَالَ : أَخْبَرَنِي] أَبِي [قَالَ : أَخْبَرَنَا] أَبِي [جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] [قَالَ : أَخْبَرَنَا] أَبِي [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ] [قَالَ : أَخْبَرَنَا] أَبِي [عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ] [قَالَ : أَخْبَرَنِي] أَبِي [الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍ] (٣) قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ:
__________________
(١) هذا هو الظاهر المذكور في النسخة اليمنية ، وفي أصلي من النسخة الكرمانية : «ومنها :» وهو أيضا صواب ولكن ما ذكرناه أنسب بسياقه.
(٢) وَمِثْلُهُ تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ : (٢٥٨) فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ : (٤٦) مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩٩ ، ط ١.
وَلِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم : (١٠٢٧) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ الْوَرَقِ ٩٠ ـ ب ـ وَفِي ط ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٨٥ ، قَالَ :
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى أَبُو نَصْرٍ الْعَدْلُ التَّاجِرُ ، مَشْهُورٌ مِنْ بَيْتِ الْعَدَالَةِ وَالتَّزْكِيَةِ ، أَخُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُوسَى مِنْ وُجُوهِ الْمُزَكِّينَ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبُو نَصْرٍ رَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ صَاعِدٍ ، وَالْمَحَامِلِيِّ وَابْنِ مَخْلَدٍ ، وَابْنِ عُقْدَةَ. وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْحَرْبِيِّ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ السَّلِيطِيِّ ، وَكَانَ مِنَ الْمُكْثِرِينَ فِي الْحَدِيثِ.
وَسَمِعَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنَ السَّيِّدِ أَبِي الْحَسَنِ وَالْحَاكِمِ وَالزِّيَادِيِّ وَابْنِ يُوسُفَ وَالطَّبَقَةِ ، إِلَى أَصْحَابِ الْأَصَمِّ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَطَعَنَ فِي السِّنِّ.
[وَمَاتَ] سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ وَغَيْرُهُ.
أَقُولُ : وَمِثْلُهُ فِي الْمُنْتَخَبِ الْآخِرِ مِنْ كِتَابِ السِّيَاقِ الْوَرَقِ : ـ ٤٣ ـ وَمَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِنْهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
