وَالْحَدِيثُ يَأْتِي عَنِ الْمُصَنَّفِ بِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ : «٣٣» مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ تَحْتَ الرقم : (٥٤٨) مِنْ هَذَا الْكِتَابِ صلي الله عليه وآله وسلم ...
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِأَسَانِيدَ أُخَرَ عَنْ عَمَّارٍ فِي الْحَدِيثِ : «٧١٤» وَمَا بَعْدَهُ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ٢ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٣ ، ط.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ وَالْجَزَرِيُّ فِي كِتَابَيْ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ : ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ٧١ وَأُسْدِ الْغَابَةِ ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٣ ، وَعَنْهُمَا فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٩.
٤٦٠
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
