[٨٤] ومنها : [نزل أيضا] قوله سبحانه :
(أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً) [الإسراء : ١٧] (١)
٤٧٤ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ (٢) [قَالَ : أَخْبَرَنَا] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ.
عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : (أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) قَالَ : هُمُ النَّبِيُّ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عليهم السلام.
__________________
(١) ما بين المعقوفين تفصيل لما أجمله المصنف ، وكان في الأصل بعد قوله : «الوسيلة» هكذا : «الآية».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِيهَا هَكَذَا :
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ [قَالَ :] حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
