[٧٦] وفيها [نزل أيضا] قوله عز اسمه :
(فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) [٩٢ / الحجر : ١٥]
٤٥٢ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ [قَالَ :] أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَاهَانَ الْخُورِيُّ بِخُورٍ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ :
عَنِ السُّدِّيِ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] (فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) [قَالَ :] عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ قَالَ : (عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ) فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَمَا نَهَاهُمْ عَنْهُ ، وَعَنْ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ قَالَ : (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ) قَالَ السُّدِّيُّ : قَالَ أَبُو صَالِحٍ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُظْهِرَ الْقُرْآنَ ، وَأَنْ يُظْهِرَ فَضَائِلَ أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا أَظْهَرَ الْقُرْآنَ (٣).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَلَعَلَّهُ الصَّوَابُ ، وَ «الْخُورِيُّ» بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْفَوْقَانِيَّةِ نِسْبَةٌ إِلَى «خُورٍ» قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بَلْخٍ ، وَلَمْ أَجِدْ لِأَبِي الْحُسَيْنِ هَذَا تَرْجَمَةً فِيمَا عِنْدِي مِنْ كُتُبِ الرِّجَالِ.
(٢) الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمَوْثُوقُ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ (٣٠٩) الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم : (٦٨٨) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٣٣.
(٣) وَمِمَّا يُؤَيِّدُ هَذَا الْحَدِيثَ مَا أَوْرَدَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْآيَةِ الرَّابِعَةِ فِي صَوَاعِقِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٩ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) [٢٤ ـ الصَّافَّاتِ] قَالَ : أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ) عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ثُمَّ قَالَ : وَكَأَنَّ هَذَا هُوَ مُرَادُ الْوَاحِدِيِّ بِقَوْلِهِ : رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
