الَّذِي لَا يَنَالُهُ عَهْدُكَ قَالَ : مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُونِي لَا أَجْعَلُهُ إِمَاماً أَبَداً ، وَلَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً. قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا : (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ، رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ) قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم : فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَإِلَى [أَخِي] عَلِيٍّ ، لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ (١) فَاتَّخَذَنِيَ اللهُ نَبِيّاً ، وَعَلِيّاً وَصِيّاً (٢).
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «لَمْ يَسْجُدْ مِنَّا أَحَدٌ لِصَنَمٍ قَطُّ».
(٢) وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ تَحْتَ الرقم : (٣٢٢) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٧٦ ط ١ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْغُنْدِجَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ :
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ. قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ [فَ] قَالَ : يَا رَبِّ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي لَكَ بِهِ. قَالَ : يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي لِي بِهِ قَالَ : لَا أُعْطِيكَ لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا : (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ). قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَإِلَى عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ فَاتَّخَذَنِيَ اللهُ نَبِيّاً وَاتَّخَذَ عَلِيّاً وَصِيّاً.
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنِ الْحَفَّارِ إِلَى آخِرِ السَّنَدِ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (٧٠) مِنَ الْجُزْءِ (١٣) مِنْ أَمَالِيهِ : ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨٨.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
