[٧٣] وفيها [ورد أيضا] قوله جل ذكره :
(وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ) [٣٥ / ابراهيم : ١٤] (١)
٤٣٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ. قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً). فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ ـ فَقَالَ : يَا رَبِّ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي. فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي لَكَ بِهِ. قَالَ : يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي لِي بِهِ (٢) قَالَ : لَا أُعْطِيكَ لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ : يَا رَبِّ وَمَنِ الظَّالِمُ مِنْ وُلْدِي
__________________
(١) وأول الآية الكريمة هذا : (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً) ...
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ فِيهَا : «لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أُوفِي لَكَ بِهِ».
وَأَيْضاً كَلِمَتَا : «عَزَّ وَجَلَّ» كَانَتْ سَاقِطَةً عَنْهَا.
وَأَمَّا النُّسْخَةُ الْكِرْمَانِيَّةُ فَكَانَتْ فِيهَا بَيَاضٌ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا أَصْلَحْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ وَأَمَالِي الطُّوسِيِّ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
