٤١٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَضِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ :
أُزْعِجَتِ الزَّرْقَاءُ الْكُوفِيَّةُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ لَهَا مُعَاوِيَةُ : مَا تَقُولِينَ فِي مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍ (٢) فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ :
|
صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى قَبْرٍ تَضَمَّنَهُ |
|
نُورٌ فَأَصْبَحَ فِيهِ الْعَدْلُ مَدْفُوناً |
|
مَنْ حَالَفَ الْعَدْلَ وَالْإِيمَانَ مُقْتَرِناً |
|
فَصَارَ بِالْعَدْلِ وَالْإِيمَانِ مَقْرُوناً |
فَقَالَ لَهَا مُعَاوِيَةُ كَيْفَ غَرَزْتِ فِيهِ هَذِهِ الْغَرِيزِيَّةَ (٣) فَقَالَتْ : سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللهِ! وَالْهَادِي عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ.
__________________
(١) وَقَدْ عَقَدَ لَهُ صَاحِبُ السِّيَاقِ ذَيْلَ تَارِيخِ نَيْسَابُورَ تَرْجَمَةً لَهُ كَمَا فِي مُنْتَخَبِهِ تَحْتَ الرقم : (٩٠٠) صلي الله عليه وآله وسلم ٤٣٢ ط ١ ، قَالَ :
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ثَابِتٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبُنَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَرَضِيُّ [ظ] الْحَنَفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ مِنْ مُجَاوِرِي الْجَامِعِ ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ وَكَثِيرُ الشُّيُوخِ.
[حَدَّثَ] عَنِ الْأَصَمِّ وَجَمَاعَةٍ مِنْ طَبَقَتِهِ ، وَلَقِيَ أَبَا الطَّيِّبِ الْمُتَنَبِّيَ وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ شِعْرِهِ وَسَمِعَ مِنْ مَشَايِخِ الْعِرَاقِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ السَّابِعَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ يَحْيَى [الْمُزَكِّي].
(٢) كَذَا فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «كَيْفَ غُرِرْتِ فِيهِ هَذِهِ الْغَرِيرَةَ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
