(قول مجاهد) :
٤١٦ ـ أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو مَنْصُورٍ [ظَفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] الْحُسَيْنِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَاتِي (٢) قَالَ حَدَّثَنَا الْحِبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ [الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُ] قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ :
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قَالَ : مُحَمَّدٌ الْمُنْذِرُ ، وَعَلِيٌّ الْهَادِ [ي] (٣).
__________________
أَقُولُ : وَالْمَذْكُورُ فِي كِتَابِ بَلَاغَاتِ النِّسَاءِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١ ، أَنَّ الْأَبْيَاتَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ عُمَارَةَ أَنْشَدَتْهَا عِنْدَ وُفُودِهَا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعَدَمِ إِنْصَافِهِ إِيَّاهَا.
وَهَكَذَا ذَكَرَهَا أَيْضاً ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ تَحْتَ الرقم : (٤٥) فِي عُنْوَانِ : «الْوَافِدَاتِ عَلَى مُعَاوِيَةَ» مِنْ فُرُشِ كِتَابِ الْوُفُودِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢١١ ط الْقَدِيمِ بِمِصْرَ.
(١) تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : (١٣١) صلي الله عليه وآله وسلم ٩٣ مِنْ ط ١.
(٢) وَانْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : (١٧١) صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٣ ، ط ١.
(٣) وَهَذَا رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم : (٩٢٥) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٤١٩ قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِ] بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، [قَالَ :] أَنْبَأَنَا أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، أَنْبَأَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خزازة [حَزَازَةَ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ :
عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قَالَ : [الْهَادِي هُوَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَهَذَا الْمَعْنَى قَدِ اخْتَارَهُ وَذَكَرَهُ الْوَاحِدِيُّ عَلَى سَبِيلِ إِرْسَالِ الْمُسَلَّمِ عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ (٢٨) تَحْتَ الرقم (١٢٢) مِنْ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٨ ، ط بيروت قَالَ :
أَنْبَأَنِي شَيْخُنَا الْعَلَّامَةُ نَجْمُ الدِّينِ عُثْمَانُ بْنُ الْمُوَفَّقِ رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ إِجَازَةً أَنْبَأَنَا شَيْخُ الدِّينِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَّارِيُّ الْبَيْهَقِيُّ [قَالَ] :
أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ قَالَ : مِنَ الْآيَاتِ [الَّتِي] جُعِلَ فِيهَا عَلِيٌّ تِلْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
