٣٩٩ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الْحَيْكَانِيُ (١) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بِالْكُوفَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم بِيَدِهِ (٢) إِلَى صَدْرِهِ ـ فَقَالَ : أَنَا الْمُنْذِرُ (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : يَا عَلِيُّ بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي.
__________________
وَأَيْضاً قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ الشُّيُوخِ الْوَرَقِ ٢٩٦ ـ أَوْ ٢٤١ ـ أ ـ أَنْبَأَنَا نَجِيحُ [بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ] حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ ، أَنْبَأَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ الْوَرَقِ ٢٢ ـ ب ـ قَالَ :
حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ بَيَّاعُ الْهَرَوِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) أَوْمَى [رَسُولُ اللهِ] بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتَ الْهَادِ [ي] يَا عَلِيُّ بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ مِنْ بَعْدِي.
وَرَوَاهُ أَيْضاً بِهَذَا السَّنَدِ وَبِسَنَدٍ آخَرَ فِي كِتَابِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ : (٨) مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٦ ط ١.
وَرَوَاهُ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ، وَقَالَ : أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَالدَّيْلَمِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَابْنُ النَّجَّارِ. وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ : ج ٦ ـ ١٥٧.
وَرَوَاهُ عَنْهُمَا الْفَيْرُوزَآبَادِيُّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٤ ط بيروت.
(١) وَهُوَ زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُتَقَدِّمُ تَحْتَ الرقم : (٣٤٢) فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٣٥٤ ط ١.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَلَفْظَةُ : «بِيَدِهِ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
