بَعْدِي ـ وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِ عَلِيٍّ فَقَالَ : «أَنْتَ الْهَادِي بَعْدِي يَا عَلِيُّ بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ» (١).
__________________
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج ١٣ ـ ١٠٨ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) وَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ : «أَنَا الْمُنْذِرُ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ بِكَ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي.
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ (٢٨) تَحْتَ الرقم (١٢٣) مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٨ ، ط بَيْرُوتَ قَالَ :
أَخْبَرَنِي الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ [كَذَا] إِجَازَةً بِرِوَايَتِهِ عَنْ وَالِدِهِ إِجَازَةً بِرِوَايَتِهِ عَنْ شَهْرِدَارَ بْنِ شِيرَوَيْهِ بْنِ شَهْرِدَارَ إِجَازَةً ، قَالَ : أَنْبَأَنَا وَالِدِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بِأَصْبَهَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَرَجِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو حَامِدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِيٌّ الْهَادِي وَبِكَ يَا عَلِيُّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي.
وَأَيْضاً الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ فِي بَابِ الْأَلْفِ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ (٨) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٧.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ : ج ١ ـ الْوَرَقِ ١٨٣ ـ وَفِي نُسْخَةٍ ـ ٢٣٤ ـ ب قَالَ :
أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ ـ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ وَهُوَ مَسْجِدُ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ـ أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا الْمُنْذِرُ ، وَعَلِيٌّ الْهَادِي بِكَ يَا عَلِيُّ يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ.
وَرَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ مِنْ لِسَانِ الْمِيزَانِ : ٢ ـ ٩٩. ثُمَّ قَالَ :
وَرَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُعَاذٍ. وَمُعَاذٌ نَكِرَةٌ فَلَعَلَّ الْآفَةَ مِنْهُ!!!
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
