وَقَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٧٠ ، وَفِي ذَخَائِرِ الْعُقْبَى صلي الله عليه وآله وسلم ٦٨ قَالَ :
وَأَخْرَجَ الْحَافِظُ السَّمَّانُ عَنِ الْحَافِظِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ عُمَرَ وَقَدْ جَاءَهُ أَعْرَابِيَّانِ يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ [عُمَرُ] لِعَلِيٍّ: اقْضِ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ أَحَدُهُمَا : هَذَا يَقْضِي بَيْنَنَا! فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ وَقَالَ : وَيْحَكَ مَا تَدْرِي مَنْ هَذَا هَذَا مَوْلَايَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَوْلَاهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ!!
وَعَنْهُ وَقَدْ نَازَعَهُ رَجُلٌ فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ [لَهُ] : بَيْنِي وَبَيْنَكَ هَذَا الْجَالِسُ ـ وَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الرَّجُلُ : هَذَا الْأَبْطَنُ! فَنَهَضَ عُمَرُ عَنْ مَجْلِسِهِ وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ حَتَّى شَالَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ [لَهُ] : أَتَدْرِي مَنْ صَغَّرْتَ هَذَا مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيُّ فِي كِتَابِ الصَّوَاعِقِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٧ ، وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ بَاكَثِيرٍ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِ وَسِيلَةِ الْمَآلِ كَمَا فِي الْغَدِيرِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨٢ ط ٢.
وَلْيُلَاحَظْ مَا رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم : (٥٨٤ ـ ٥٨٥) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٢ ط ٢.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
