٢٤٦ ـ رواه جماعة عن الحبري و ـ أخرجه السبيعي في تفسيره عنه ، فكأني سمعته من السبيعي و ـ رواه جماعة عن الكلبي.
وطرق هذا الحديث مستقصاة ـ في كتاب دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة من تصنيفي في عشرة أجزاء (١).
٢٤٧ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمُقْرِي قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَزْهَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي قَالَ :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٢) ثُمَّ قَالَ : أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. ثُمَّ قَالَ : اللهُمَّ اشْهَدْ.
__________________
وَقَدْ أَوْرَدَ هَذَا الْخَبَرَ بِعَيْنِهِ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أُمِرَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
(١) والكتاب كان موجودا عند السيد ابن طاوس رحمه الله كما في باب الدال تحت الرقم : (١٩٠) من فهرست مكتبته صلي الله عليه وآله وسلم ٣٥.
وقال في كتاب إقبال الأعمال ٤٥٣ فيمن صنف في حديث الغدير : ومن ذلك ما رواه أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني في كتاب سماه دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة.
وقال في الطرائف : وصنف في حديث يوم الغدير الحاكم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني كتابا سماه كتاب دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة اثنا عشر كراسا مجلدا.
كذا نقله عنه في حديث الغدير من عبقات الأنوار ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧ ط ٢.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «حَتَّى نَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ». وَالصَّوَابُ : «حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
