٢٤٥ ـ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ جُمْلَةً ، [قَالَ : أَخْبَرَنَا] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى الدِّهْقَانُ بِالْكُوفَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الْآيَةَ، [قَالَ :] نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ، أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ـ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» ـ كَمَا رَوَاهُ بِسَنَدِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ فِي الْفَصْلِ : (٢) مِنْ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٩ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ...
(١) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ : (١٤) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ الْوَرَقِ ١١ ـ أ ـ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنِ الْحِبَرِيِّ السَّيِّدُ الْمُرْشِدُ بِاللهِ يَحْيَى بْنُ الْمُوَفَّقِ بِاللهِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ : (٥٣) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٥ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ الْبَزَّازُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاتِي الْكَاتِبُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ ...
وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٣ : وَرَوَى الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ...
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالا : أَمَرَ اللهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلنَّاسِ فَيُخْبِرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ ، فَتَخَوَّفَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] أَنْ يَقُولُوا : حَابَى ابْنَ عَمِّهِ ، وَأَنْ يَطْعَنُوا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَامَ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ.
وَهَذَا الْخَبَرُ بِعَيْنِهِ قَدْ حَدَّثَنَاهُ السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، فِي كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ لِقَواعِدِ التَّفْضِيلِ وَالتَّأْوِيلِ.
أَقُولُ : وَهُوَ الْخَبَرُ الْآتِي تَحْتَ الرقم : (٢٤٩) فَرَاجِعْ.
ثُمَّ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ : وَفِيهِ [أَيْ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ] أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ الْمَرْفُوعِ إِلَى حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَنَوِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] بِيَدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
