٢٤٢ ـ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خُشْنَامٍ (١) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرِيرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ وَرَهْطٌ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ نَبِيَّ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ ـ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ [إِنَ] بُيُوتَنَا قَاصِيَةٌ ـ وَلَا نَجِدُ مَسْجِداً دُونَ هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَإِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا قَدْ صَدَّقْنَا اللهَ وَرَسُولَهُ وَتَرَكْنَا دِينَهُمْ أَظْهَرُوا لَنَا الْعَدَاوَةَ ـ وَأَقْسَمُوا أَنْ لَا يُخَالِطُونَا وَلَا يُجَالِسُونَا وَلَا يُكَلِّمُونَا ـ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا ـ فَبَيْنَمَا هُمْ يَشْكُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِذْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الْآيَةَ ـ إِلَى قَوْلِهِ : (الْغالِبُونَ). فَلَمَّا قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ قَالُوا : رَضِينَا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ. فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ ـ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَقَائِمٍ وَقَاعِدٍ ، وَإِذَا مِسْكِينٌ يَسْأَلُ ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ [لَهُ] هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : مَا ذَا قَالَ : خَاتَمٌ مِنْ فِضَّةٍ. قَالَ : مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ : ذَاكَ الرَّجُلُ الْقَائِمُ. فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَهُ قَالَ: أَعْطَانِيهِ وَهُوَ رَاكِعٌ. فَزَعَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صلي الله عليه وآله وسلم] كَبَّرَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ)
__________________
(١) قَالَ فِي تَلْخِيصِ السِّيَاقِ تَحْتَ الرقم : (٥٦٨) صلي الله عليه وآله وسلم ٢٩٦ ـ أَوِ الْوَرَقِ ٥٦ ب ـ : الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُشْنَامٍ أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُكَتِّبُ الزَّاوِهِيُّ حَاكِمُهَا ، ثِقَةٌ [رَوَى] عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الرَّازِيِّ ، انْتَخَبَ عَلَيْهِ الْحَسْكَانِيُّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
