[٣٤] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى ذكره :
(وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) [٥٥ / المائدة]
٢٤١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ) يَعْنِي يُحِبُّ اللهَ (وَرَسُولَهُ) يَعْنِي مُحَمَّداً (وَالَّذِينَ آمَنُوا) يَعْنِي وَيُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) يَعْنِي شِيعَةَ اللهِ وَشِيعَةَ مُحَمَّدٍ وَشِيعَةَ عَلِيٍّ هُمُ الْغَالِبُونَ ـ يَعْنِي الْعَالُونَ عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ ـ الظَّاهِرُونَ عَلَى الْمُخَالِفِينَ لَهُمْ ـ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَبَدَأَ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِنَفْسِهِ ـ ثُمَّ ثَنَّى بِمُحَمَّدٍ ، ثُمَّ ثَلَّثَ بِعَلِيٍّ [ثُمَّ قَالَ] : فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ـ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم : رَحِمَ اللهُ عَلِيّاً اللهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. قال ابن مؤمن : (٢) لا خلاف بين المفسرين ـ أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين [عليه السلام].
__________________
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ : «مَعْرُوفٌ بِابْنِ السَّمَّانِ» وَانْظُرْ مَا تَقَدَّمَ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ : (١٠٦) صلي الله عليه وآله وسلم ٦٧.
(٢) وهو الشيرازي وليعلم أن متن هذا الحديث وسند الحديث التالي مأخوذان من النسخة اليمنية وقد كانا سقطا عن النسخة الكرمانية.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
