أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الشَّطَوِيُ (١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ الْكُوفِيُ (٢) قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ :
عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ وَأُنَاسٌ مَعَهُ يَشْكُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم مُجَانَبَةَ النَّاسِ إِيَّاهُمْ مُنْذُ أَسْلَمُوا ـ فَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم : ابْتَغُوا إِلَيَّ سَائِلاً. فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدْنَا فِيهِ مِسْكِيناً ـ فَأَتَيْنَا [بِهِ] النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم فَسَأَلَهُ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ : نَعَمْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ يُصَلِّي فَأَعْطَانِي خَاتَمَهُ ـ قَالَ اذْهَبْ فَأَرِهِمْ إِيَّاهُ [قَالَ جَابِرٌ] فَانْطَلَقْنَا وَعَلِيٌّ قَائِمٌ يُصَلِّي قَالَ : هُوَ هَذَا (٣) فَرَجَعْنَا وَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) الْآيَةَ.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» أَوِ «الْمُنْتَزَعُ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» كَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي كِتَابِهِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٠ قَالَ :
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التَّنُّوخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] قَالَ : جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ وَأُنَاسٌ مَعَهُ فَشَكَوْا مُجَانَبَةَ النَّاسِ إِيَّاهُمْ مُنْذُ أَسْلَمُوا فَقَالَ : ابْغُونِي سَائِلاً فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَدَنَا سَائِلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ [لَهُ : هَلْ] أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ : نَعَمْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ رَاكِعٍ فَأَعْطَانِي خَاتَمَهُ. قَالَ : فَاذْهَبْ [مَعِي] فَأَرِهِ هُوَ لِي] قَالَ :] فَذَهَبْنَا وَعَلِيٌّ قَائِمٌ قَالَ [السَّائِلُ :] هَذَا [أَعْطَانِي] فَنَزَلَتْ : ((إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ...).
(١) عَقَدَ لَهُ الْخَطِيبُ تَرْجَمَةً تَحْتَ الرقم : (٢٥٧٣) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٥ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤١ ، وَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ : (٢٧٧) وَكَانَ صَالِحاً مَقْبُولاً عِنْدَ الْحُكَّامِ وَمِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ.
(٢) جُمْلَةُ : «قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ» مِنَ النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «قَالَ : هُوَ ذَا ...».
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج ٤ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٤٦ عَنْ جَابِرٍ بوجه آخر. وببالي أنه رواه عنهُ أَيْضاً الْوَاحِدِيُّ فِي كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ فَرَاجِعْ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
