روايات الصحابة فيه رضي الله عنهم :
منهم عمار بن ياسر [رضوان الله عليه] :
٢٣١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ (١) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ :
سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ :
وَقَفَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَائِلٌ وَهُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ـ فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ السَّائِلَ ـ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ ـ فَنَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْآيَةُ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ـ قَالَ رَسُولُ اللهِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ (٢) اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
ـ [و] رواه [أيضا] أبو النضر العياشي في كتابه وفي تفسيره قال : حدثنا سلمة بن محمد بذلك (٣).
__________________
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ : «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» أَوِ «الْمُنْتَزَعُ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» عَلَى مَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ الْأَوَّلِ مِنْ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٠ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ بُرَيْدٍ [الْعَمْرِيُ] قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ [بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ] عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زَيْدٍ [كَذَا] عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ : وَقَفَ لِعَلِيٍّ سَائِلٌ وَهُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ تَطَوُّعٍ فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ فَأَتَى [السَّائِلُ] رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلَمَهُ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) الْآيَةَ.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ...».
(٣) ورواه عنه البحراني في الحديث : (١٣) من تفسير الآية الشريفة من تفسير البرهان : ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٨٢ ط ٢.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
