وَرَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ : «الْمَوْلَى وَالْوَلَايَةِ» مِنْ جِهَاتِ مُشَابَهَةِ عَلِيٍّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى صلي الله عليه وآله وسلم ٦٢٧ قَالَ :
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَبْشُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ الرَّمْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ [بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُ] عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَهُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [وَ] قَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ [فَ] قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : بَخْ بَخْ [لَكَ] يَا عَلِيُّ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) [...].
وَرَوَاهُ أَيْضاً يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الشَّجَرِيُّ كَمَا فِي عُنْوَانِ : «الْحَدِيثِ الثَّانِي فِي الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ» وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ : (٥٤) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢ وَ١٤٦ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُّوخِيُّ إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّقِّيُّ.
حَيْلُولَةٌ : وَحَدَّثَنَاهُ [أَيْضاً] الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الزُّجَاجُ الشَّاهُ النَّبِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ حَبْشُونُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَلَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ شَهْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ :
وَأَيْضاً رَوَى الْمُرْشِدُ بِاللهِ فِي الْحَدِيثِ : (٥٤) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أَمَالِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٦ ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الشُّرُوطِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيُّ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ الزُّنَادِيُّ :
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ : الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ عِيدُ اللهِ الْأَكْبَرُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ شَمْسٌ فِي يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْهُ ، وَهُوَ [الْيَوْمُ] الَّذِي أَكْمَلَ اللهُ فِيهِ دِينَهُ لِخَلْقِهِ وَأَتَمَّ عَلَيْهِمْ نِعَمَهُ وَرَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً ، وَمَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلَّا أَقَامَ وَصِيَّهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ دُونَ سَائِرِ الْأَيَّامِ. قَالَ : فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ فَمَا نَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ : تَصُومُهُ فَإِنَّ صِيَامَهُ يَعْدِلُ سِتِّينَ شَهْراً ، وَتُحْسِنُ فِيهِ إِلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ وَمَا مَلَكَتْ عَيْنُكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
