ثُمَّ قَالَ الْخَطِيبُ : وَذَكَرَ مِثْلَ مَا تَقَدَّمَ أَوْ نَحْوَهُ.
أَقُولُ : وَرَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم : (٥٧٧) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٧٥ ط ٢ ثُمَّ قَالَ : أَ
[وَ] أَخْبَرَنَاهُ عَالِياً أَبُو بَكْرِ ابْنُ الْمُرْزِقِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّقِّيُّ ، أَنْبَأَنَا ضَمْرَةُ [بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُ] عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ!! قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَهُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ ، مَنْ صَامَ [فِيهِ] يَعْنِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ـ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْراً.
أَقُولُ : ثُمَّ رَوَى قَرِيباً مِنْهُ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ : ج ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤٩ ، وَقَالَ : رَوَاهُ حَبْشُونُ الْخَلَّالُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيِّرِيُّ ـ وَهُمَا صَدُوقَانِ ـ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّمْلِيِّ عَنْ ضَمْرَةَ.
وَأَيْضاً رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ـ وَلَكِنْ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ حَسَّانَ وَأَبْيَاتِهِ ـ فِي الْحَدِيثِ : (٧٣) مِنَ الْمَنَاقِبِ الْوَرَقِ ٣٢ ـ أ ـ قَالَ :
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ خَرَشَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ بِغَدِيرِ خُمٍّ أَمَرَ بِمَا كَانَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَنْ يُقَمَّ مِنَ الشَّوْكِ وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثُمَّ دَعَا النَّاسَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِضَبْعِهِ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى نَزَلَتْ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : اللهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَرِضَا الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَبِالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي. ثُمَّ قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَقَرِيباً مِنْ ذَيْلِ الْحَدِيثِ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ : (٣٢٤) فِي الْوَرَقِ ٨٧ ـ أ ـ.
وَرَوَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنَ الدُّرِّ الْمَنْثُورِ قَالَ : وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْخَطِيبُ وَابْنُ عَسَاكِرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ وَهُوَ يَوْمُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ. فَأَنْزَلَ اللهُ : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
