٢٠٨ ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْجَلُودِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ :
عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ تَلَا ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ الْآيَةَ ـ فَقَالَ : (مِنَ النَّبِيِّينَ) مُحَمَّدٌ ، وَمِنَ (الصِّدِّيقِينَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمِنَ (الشُّهَداءِ) حَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ ، وَمِنَ (الصَّالِحِينَ) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فَهُوَ الْمَهْدِيُّ فِي زَمَانِهِ.
٢٠٩ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَرْغَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ سَوَّارٍ ، أَبُو الْحُسَيْنِ الْبُسْتِيُّ قَاضِي الْحَرَمَيْنِ بِمَكَّةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَادِ بْنِ شَاهٍ السَّنْجَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الصَّارِمِ الْهَرَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُدْرِكَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ (١) :
__________________
(١) ٢٠٩ ـ وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِزِيَادَةٍ مُفْتَعَلَةٍ فِي الرقم : (٨٢) مِنْ مَنَاقِبِهِ الْوَرَقِ ٣٥ ـ أقَالَ :
حَدَّثَنَا مُدْرِكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ [الْمَجْهُولُ] عَنْ أَبَانِ بْنِ فَيْرُوزٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فَقَالَ : يَا حُذَيْفَةُ أَمَّا أَنَا فَعَبْدُ اللهِ وَمِنَ (الصِّدِّيقِينَ)» فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمِنَ (الشُّهَداءِ) حَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ ، وَمِنَ (الصَّالِحِينَ) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، (وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فَالْمَهْدِيُّ فِي زَمَانِهِ ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
