مَنْ صَدَّقَ بِرَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم (وَالشُّهَداءِ) يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَجَعْفَرَ الطَّيَّارَ ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، هَؤُلَاءِ سَادَاتُ الشُّهَدَاءِ (وَالصَّالِحِينَ) يَعْنِي سَلْمَانَ وَأَبَا ذَرٍّ وَصُهَيْبَ وَبِلَالاً وَخَبَّاباً وَعَمَّاراً (وَحَسُنَ أُولئِكَ) أَيْ الْأَئِمَّةُ الْأَحَدَ عَشَرَ (١) (رَفِيقاً) يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ (ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفى بِاللهِ عَلِيماً) إِنَّ مَنْزِلَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَنْزِلَ رَسُولِ اللهِ وَهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ [كَذَا].
٢٠٧ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِيرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُورِيُّ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ بِهَا فِي الْجَامِعِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ : رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فِي هَذِهِ الْآيَةِ : (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ) قَالَ : (مِنَ النَّبِيِّينَ) مُحَمَّدٌ ، وَمِنَ (الصِّدِّيقِينَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَمِنَ (الشُّهَداءِ) حَمْزَةُ ، وَمِنَ (الصَّالِحِينَ) الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ (وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) قَالَ : الْقَائِمُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص. لَفْظاً سَوَاءً (٢).
__________________
(١) جُمْلَةُ : «أَيْ الْأَئِمَّةُ الْأَحَدَ عَشَرَ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ.
(٢) ٢٠٧ ـ وَرَوَاهُ أَيْضاً نَقْلاً «عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَزَارِيِّ ...» الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ ـ جَدُّ الْمُفَسِّرِ الشَّهِيرِ الشَّيْخِ أَبِي الْفُتُوحِ الرَّازِيِّ ـ فِي الْحَدِيثِ (٢٤) مِنْ أَرْبَعِينِهِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
