٢٠٤ ـ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم الْجُرْفَ لَحِقَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (٢) يَحْمِلُ سِلَاحاً ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي عَنْكَ وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ قَبْلَهَا ، وَقَدْ أَرْجَفَ الْمُنَافِقُونَ بِي أَنَّكَ خَلَّفْتَنِي لِمَا اسْتَثْقَلْتَنِي!!! قَالَ سَعْدٌ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ (٣).
__________________
(١) الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الْمُتَرْجَمُ تَحْتَ الرقم : (١٤٨١) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٦٩ ط ١ ، قَالَ : مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ أَبُو نَصْرِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ مِنْ بَيْتِ الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ وَالْوَرَعِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
سَمِعَ مِنَ الْأَصَمِّ وَأَبِي الْحَسَنِ الْكَارِزِيِّ وَأَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ وَطَبَقَتِهِمْ مِنْ أَقْرَانِهِمْ وَأَكْثَرَ مِنْهُمْ. وَسَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ الَّذِينَ بَقُوا مِنْ أَصْحَابِ الْأَصَمِّ بَعْدَ الْعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ [وَأَرْبَعِمِائَةٍ] فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ. رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ.
(٢) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «خَلَفَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» ..
(٣) وَقَرِيباً مِنْهُ جِدّاً رَوَاهُ الْمُتَّقِي تَحْتَ الرقم : (٤٠٣) بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ مِنْ كَنْزِ الْعُمَّالِ : ج ١٥ صلي الله عليه وآله وسلم ١٣٩ ، وَمِثْلَهُ رَوَاهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ : ج ٩ صلي الله عليه وآله وسلم ١١٠ ، نَقْلاً عَنْ أَوْسَطِ الطَّبَرَانِيِّ وَقَالَ : رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
