و [رواه أيضا] حبان بن علي عن الكلبي) :
١٦٣ ـ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ الْحِبَرِيُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي] قَوْلِهِ تَعَالَى : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً فِي أَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ كَانَتْ لَهُ تَصَدَّقَ بَعْضَهَا نَهَاراً وَبَعْضَهَا لَيْلاً ، وَبَعْضَهَا سِرّاً وَبَعْضَهَا عَلَانِيَةً.
__________________
إِنَّ لِعَلِيٍّ أَرْبَعَ مَنَاقِبَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ وَلَوْلَا خَشْيَتِي لَحَدَّثْتُ بِهَا كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ فَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ لَيْلاً وَبِدِينَارٍ نَهَاراً وَبِدِينَارٍ سِرّاً وَبِدِينَارٍ عَلَانِيَةً فَأَنْزَلَ اللهُ [فِي شَأْنِهِ](الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).
[وَ] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِنْطِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ [الْآيَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ].
(١) رَوَاهُ فِي الْحَدِيثِ (٧) مِنْ تَفْسِيرِهِ الْوَرَقِ ٥ ب. وَرَوَاهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِسَنَدٍ آخَرَ فِي الْحَدِيثِ (١٨) مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٦ ، وَبِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ فِي الْحَدِيثِ (٢٤ وَ٢٧) فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٨ مِنْهُ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً بِأَسَانِيدِ الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ فِي أَوَّلِ الْجُزْءِ (١٦) مِنْ أَمَالِيهِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥٩.
وَالْقِصَّةُ قَدْ ذَكَرَهَا شَاعِرُ أَهْلِ الْبَيْتِ السَّيِّدُ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْيَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَيْضاً قَالَ :
|
وَأَنْفَقَ مَالَهُ لَيْلاً وَصُبْحاً |
|
وَإِسْرَاراً وَجَهْرَ الْجَاهِرِينَا |
|
وَصَدَّقَ مَالَهُ لَمَّا أَتَاهُ |
|
الْفَقِيرُ بِخَاتَمِ الْمُتَخَتِّمِينَا |
هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ السَّرَوِيُّ فِي عُنْوَانِ : «الْمُسَابَقَةِ بِالسَّخَاءِ وَالنَّفَقَةِ ..» مِنْ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤٥.
وَقَالَ الْعَاصِمِيُّ فِي الْحَدِيثِ : (....) فِي أَوَائِلِ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى صلي الله عليه وآله وسلم ٥٨ مِنَ الْمَخْطُوطَةِ قَالَ : وَالْمَشْهُورُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْمُرْتَضَى رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ حِينَ أَعْطَى السَّائِلَ خَاتَمَهُ وَهُوَ رَاكِعٌ.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) الْآيَةَ [٢٧٤ ـ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ] وَالْمَشْهُورُ أَنَّهَا أَيْضاً نَزَلَتْ فِي الْمُرْتَضَى رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ حِينَ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ لَيْلاً وَنَهَاراً سِرّاً وَعَلَانِيَةً [وَ] لَمْ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
