[يَكُنْ] يَمْلِكُ غَيْرَهَا. وَأَيْضاً أَشَارَ الَى الْأَوَّلِ فِي أَوَّلِ عُنْوَانِ شِبْهِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَيُّوبَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٢٨ ، كَمَا ذَكَرَهُ أَيْضاً إِشَارَةً فِي عُنْوَانِ : «وَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الَّتِي هُوَ مَذْكُورٌ بِهَا فِي الْقُرْآنِ ...» فِي أَوَاخِرِ الْفَصْلِ السَّادِسِ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٩٦.
١٥٠
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
