١٦٠ ـ وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ [بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُ] قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَشٍ الْمُقْرِئُ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ السَّامِرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ :
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ـ لَا يَمْلِكُ غَيْرَهَا فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَبِدِرْهَمٍ عَلَانِيَةً ، وَدِرْهَمٍ لَيْلاً وَدِرْهَمٍ نَهَاراً ، فَنَزَلَتْ : (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) الْآيَةَ.
__________________
(١) ذَكَرَهُ الْجَزَرِيُّ تَحْتَ الرقم : (١١٣٧) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ النِّهَايَةِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥٠ قَالَ :
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَشِ بْنِ حَمْدَانَ ـ وَيُقَالُ : ابْنُ حَمْدَانَ بْنِ حَبَشٍ ـ أَبُو عَلِيٍّ الدِّينَوَرِيُّ حَاذِقٌ ضَابِطٌ. مُتْقِنٌ ...
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
أَقُولُ : وَذَكَرَهُ كَاتِبُ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ فِي مَوَارِدَ ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ مُصَغَّراً «حُبَيْشٍ».
وَمِثْلَ النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ : (٨٨٦) الْآتِي فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَأَمَّا هَاهُنَا فَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : «مُحَمَّدُ «بْنُ حَنَشٍ».
(٢) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِمَا ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فِي تَرْجَمَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ تَحْتَ الرقم : (٤٠٦٠) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ : ج ٨ صلي الله عليه وآله وسلم ١٧ ، قَالَ : الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ رِعْلَانَ أَبُو عَلِيٍّ يُلَقَّبُ إِشْكَابَ ، وَهُوَ وَالِدُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ابْنَيْ إِشْكَابَ ..
أَقُولُ : وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٢ : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ رِعْلَانَ الْعَامِرِيُّ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ إِشْكَابَ ، وَإِشْكَابُ لَقَبُ [أَبِيهِ] الْحُسَيْن ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
