١٥٢ ـ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُطَيَّنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ [إِنَّ عَلِيّاً] رَجُلٌ إِذَا وَجَدْتَ مَنْ يُحِبُّهُ يُحِبُّهُ الْحُبَّ كُلَّهُ ، وَإِذَا وَجَدْتَ مَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ الْبُغْضَ كُلَّهُ ، ثُمَّ صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيَّ ـ فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ كَانَ لَعَالِماً بِالْقَضَاءِ ، وَقَالَ اللهُ : (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) وَذَكَرَ عَلِيّاً.
١٥٣ ـ [وَ] عَنْ مُطَيَّنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَرْثِ قَالَ : حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْفُرَاتِ الْأَحْمَسِيُّ ، عَنْ مُخَارِقٍ ، ٢ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ [أَبْنَاءِ] الْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَيَّ رَجُلٍ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : مُلِئَ جَوْفُهُ حُكْماً وَعِلْماً وَبَأْساً ـ وَنَجْدَةً (١) وَقَرَابَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ.
١٥٤ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَدْلُ (٢) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ :
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ الْعَالِمُ بِالْقَضَاءِ (٣) ثُمَّ قَالَ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ) الْآيَةَ.
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ : «قَالَ : مَلِيءٌ مُلِئَ جَوْفُهُ ... وَمحدة».
(٢) هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَحْفُوظِيُّ وَتَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ (٤٥) صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧.
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَلَفْظَةُ : «الْعَالِمِ» غَيْرُ مَوْجُودَةٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
