١٥٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الرَّمْجَارِيُ (١) قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مُنْذِرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَهُ عَلِيّاً فَقَالَ : لَمْ أَرَهُمْ يَجِدُونَ عَلَيْهِ فِي حِكَمِهِ ـ وَاللهُ تَعَالَى يَقُولُ : (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً).
١٥١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ [الْكُهَيْلِيُ] قَالَ : حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ [أَبُو جَعْفَرٍ] قَالَ : حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَرْثِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ:
عَنْ عَامِرٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَلِيٌّ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَداً مُحِبُّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَهُ مِنْهُ ، وَلَا مُبْغِضُهُ أَشَدُّ بُغْضاً لَهُ مِنْهُ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَجِدُ عَلَيْهِ فِي الْحِكَمِ ـ ثُمَّ قَرَأ : (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً) الْآيَةَ. فَقَالَ النَّاسُ : رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ تُرَابِيٌّ. وَلَمْ يَكُونُوا يَدْرُونَ مَا هُوَ.
__________________
(١) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ : «الرَّمْجَارِيُّ» مَنْسُوبٌ إِلَى «رَمْجَارَ» مَحَلَّةٌ بِنَيْسَابُورَ ، كَالزِّيَادِيِّ مَنْسُوبٌ إِلَى مَحَلَّةِ زِيَادٍ مِنْهَا ، قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي عُنْوَانِ : «الرَّمْجَارِيِّ» مِنَ الْأَنْسَابِ : ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ١٦٧ : وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ الرَّمْجَارِيُّ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْوَرَعِ رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ إِلَى الْعِرَاقَيْنِ وَسَمِعَ الْكَثِيرَ ...
رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو الْعَلَاءِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا عَنْهُ سِوَاهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
