١٣٤ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ [عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْقَاضِي (١) قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ [الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ] عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ أَبِي بَلْجٍ (٢) عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ :
__________________
الْوَرَقِ ... وَرَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ الْبِطْرِيقِ فِي الْفَصْلِ (٦) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٩. وَرَوَاهُ أَيْضاً الْغَزَّالِيُّ مُرْسَلاً فِي عُنْوَانِ : «بَيَانِ الْإِيثَارِ وَفَضِيلَتِهِ» مِنْ كِتَابِ ذَمِّ الْمَالِ مِنْ إِحْيَاءِ الْعُلُومِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨ وَعَنْهُ فِي الْمَحَجَّةِ الْبَيْضَاءِ : ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٨٠ وَالْغَدِيرِ : ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٨.
وَرَوَاهُ الطُّوسِيُّ بِسَنَدٍ آخَرَ عَنْ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ رَبِيبِ رَسُولِ اللهِ وَأَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنَ الْجُزْءِ (١٦) مِنْ أَمَالِي الطُّوسِيِّ.
وَرَوَاهُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٥٢ ، مُرْسَلاً عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَرْجَمَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ أُسْدِ الْغَابَةِ : ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥ نَقْلاً عَنِ الثَّعْلَبِيِّ.
وَأَيْضاً رَوَاهُ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ سِبْطُ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٤١ ط بيروت.
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْ جَمَاعَةٍ ابْنُ شَهْرَآشُوبٍ فِي آخِرِ عُنْوَانِ : «الْمُسَابَقَةِ بِالْهِجْرَةِ» مِنْ مَنَاقِبِهِ : ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٥.
وَرَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ (١١) مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ : ج ١ ـ ٢٠٧ ط ٢ ، وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ فِي الْبَابِ : (٤٥) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤٦.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَابِ الْإِنْصَافِ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ الْكَاشِفِ وَالْكَشَّافِ كَمَا فِي كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٠ ط بيروت.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي الْبَابِ : (٦٢) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٣٩ مُرْسَلاً عَنِ الثَّعْلَبِيِّ وَرَوَاهُ فِي تَعْلِيقِهِ عَنْ إِحْيَاءِ الْعُلُومِ : ٣ ـ ٢٣٨ وَالْفُصُولِ الْمُهِمَّةِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣ ، وَتَذْكِرَةِ الْخَوَاصِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١ ، وَنُورِ الْأَبْصَارِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٨٦ وَالْغَدِيرِ : ج ٢ ـ ٤٧ ط بيروت.
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ـ عَدَا مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ ـ غَيْرَ أَنَّ فِيهَا : «ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ القاح». وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ التَّصْحِيفُ أَكْثَرُ.
(٢) وَرَوَاهُ عَنْهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ : ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١٣٢ ، وَرَوَاهُ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ ابْنُ عَسَاكِرَ ، فِي
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
