عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لِعَلِيٍّ أَرْبَعُ خِصَالٍ : هُوَ أَوَّلُ عَرَبِيٍّ وَعَجَمِيٍّ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ لِوَاؤُهُ مَعَهُ فِي كُلِّ زَحْفٍ ، وَهُوَ الَّذِي صَبَرَ مَعَهُ يَوْمَ الْمِهْرَاسِ انْهَزَمَ النَّاسُ كُلُّهُمْ غَيْرَهُ ، وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَهُ ، وَهُوَ الَّذِي أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ (١).
رواه جماعة عن عكرمة ، وجماعة عن ابن عباس وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، وأسانيده مذكورة في كتاب مفرد لهذه المسألة.
__________________
(١) وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ بِسَنَدَيْنِ تَحْتَ الرقم : (٢٠٢) وَمَا بَعْدَهُ مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٦١ ط ٢.
١١٨
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
