[١١] [ومما نزل فيهم عليهم السلام] قوله تعالى :
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)[٨٢/ البقرة]
١٢٧ ـ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ قَالا : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ (١) قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مِمَّا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ خَاصَّةً فِي رَسُولِ اللهِ وَعَلِيٍّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ [قَوْلُهُ تَعَالَى :] (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَهُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ ـ وَأَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
١٢٨ ـ حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُ (٢) إِمْلَاءً قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ :
__________________
(١) رَوَاهُ بِمُغَايَرَةٍ لَفْظِيَّةٍ عَمَّا هُنَا فِي آخِرِ الْحَدِيثِ (٥) مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٦ ط ١.
(٢) قَالَ فِي الْمُنْتَخَبِ ٢ ـ أ ـ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو طَاهِرٍ الْإِمَامُ ـ وَيُعْرَفُ بِالزِّيَادِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ مَيْدَانَ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ـ إِمَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ وَفَقِيهِهِمْ وَمُفْتِيهِمْ بِالاتِّفَاقِ بِلَا مُدَافَعَةٍ ، وَكَانَ لَهُ تَبَحُّرٌ فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ وَفِي الْأَدَبِ وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الشُّرُوطِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَمَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْحِيرَةِ ..
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ١ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2853_shawahid-altanzil-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
