|
غدرت كفه الاثيمة راس الليث |
|
مولى الانام ، ورب السماح |
|
خضبته دما ، ومازال في المحراب |
|
يدعو الى الهدى والفلاح |
|
فإذا الليث هب وهو جريح |
|
يتلوى من مدينة الذباح |
|
عصف الرزء بالنفوس وسال الـ |
|
افق بالنور والدم السفإح |
|
ذاك شهر قد انزلت رحمة الله |
|
به شهر سوؤدد وسماح |
|
جل من فادح اصاب ابا السبطين |
|
ضوء الدجى وشمس البطأح |
|
حبة جنة وقد خصه الله |
|
بقرانه كضوء الصباح |
|
من اشاد الدين الحنيف وراسى |
|
الحق والعدل تحت بيض الصفاح |
|
وانتضى ذو الفقار كف علي |
|
داعيا للرشاد والاصلاح |
|
صارع الحادثات في جنح ليل |
|
ومحا الكفر وانثنى بنجاح |
٤٢
