|
والشوق يقطر سلسبيلا جارفا |
|
طلق الملامح مشرق السيماء |
|
يوم تنور بالحسين فكيف لا |
|
يزدان بالانوار كل فضاء |
* * *
|
احسين يا صبح التقى ياشعلة |
|
تجتاح ليل الزمرة الرعناء |
|
يا منبع الاعزاز روى فيضه |
|
جدب الورى فغدت من الاحياء |
|
زخرت بمولدك العواطف نشوة |
|
وتفجرت بروائع الايحاء |
|
رددت ذكرك بالقصيد مودة |
|
فإلشعر فيض مودة وولاء |
|
ولقد سكرت وما سكرت بخمرة |
|
لكن بحبك يا ابا الشهداء |
* * *
|
بوركت في التاريخ من متخلد |
|
وعظمت من ذي فكرة عصماء |
|
غذيت مجدك بالدماء وانه |
|
رمز العلى واساس كل بناء |
١٠٣
