البحث في تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]
١٢٦/٦١ الصفحه ١٠٢ :
الذي
تساءلون به والأرحام) ... الآية ، نزلت في رسول الله صلى الله
عليه وآله وأهل بيته وذوي أرحامه
الصفحه ١١١ : تعالى أجر
الإرسال إلى ما يستحق به الثواب الدائم مودة ذوي القربى ، وإنما يجب
الصفحه ١١٦ : عن
استدلال الإمامية ، إلا أنه بتر كلامه ولم يأت به إلى الآخر! وهو ما سنشير إليه :
قال الآلوسي
الصفحه ١٢٥ : ) (٤).
فاتباع الرسول
وإطاعته تشمل اتباع سنته قطعا ، مع اتباع ما جاء به
من القرآن المنزل عليه من ربه ، واتباع
الصفحه ١٣٢ : وأفعاله وتقريراته ، فمنها ما يغيب
عنه ، فلا يشهده ، ولا يسمع به بعد ذلك إلا في نازلة كهذه.
وأيضا فهم في
الصفحه ١٣٨ : ، ثم لم يكن جميعهم ممن استجاب لهذا
الأمر وتقيد به ، فكان تمردهم هذا سببا في حفظ الكثير من السنن التي قد
الصفحه ١٤٢ : فإن
السنة إنما تدعو إلى القرآن : تلاوته ، والتدبر فيه ، وفهمه ، والائتمام به باتباع
أمره وإرشاده
الصفحه ١٤٣ : وصايا بتعلم الشعر والاهتمام به!
فقد كتب عمر بن
الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ـ عامله على
البصرة ـ : (أن
الصفحه ١٤٤ : أن يهمل ولا يعتنى به.
إن التمسك بمثل
هذه الشبهة يوقع أصحابه بأكثر من تناقض
الصفحه ١٤٩ : قد سمعوا فيها شيئا من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فيقضون به. وقد
حفظت كتب السنن من أمثلة هذا
الصفحه ١٥٠ : : وهذا
مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام فساده وبطلانه ، ولا تحل الفتيا به
ولا القضاء وإن وقع فيه من وقع
الصفحه ١٥٣ : أرد على النبي أمرا هو
أعلم به مني ، ثم أقول إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله؟!).
فكيف يحق لمن جا
الصفحه ١٥٦ : نزل به القرآن
، وأعطاه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لبني هاشم وبني المطلب ، فمنعه أبو بكر وعمر
الصفحه ١٥٨ : قلوبهم ساقطا ليقال بمعارضة الكتاب والسنة ، وإنما توقف العمل به
لانتفاء موضوعه ، وإذا ما وجدت الحاجة إليه
الصفحه ١٦٢ : الله؟! إن كان عمر نهى عن ذلك فيبتغى فيه
الخير؟! فلم تحرمون ذلك وقد أحله الله وعمل به رسول الله