البحث في تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]
١٢٦/٣١ الصفحه ٢٤٦ :
الحال «وصف هيئة
الفاعل أو المفعول به»(١)
، وتابعه عليه كلٌّ مِن ابن الخشّاب (ت ٥٦٧ هـ)(٢)
، وابن
الصفحه ٢٤٧ :
وعرّفها ابن الحاجب (ت ٦٤٦ هـ) بقوله : «الحال
ما يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به لفظاً ومعنىً
الصفحه ٢٥٣ : جنس المتعجّب منه(٤).
وثانيها
: النعت ، في نحو : رأيتُ رجلاً راكباً ،
فإنّه لا يقصد به الدلالة على
الصفحه ٢٥٦ : (مفهم في حال) معنىً آخر غير (بيان هيئة صاحبه) ، ولكنّ الاَقرب
إرادته لهذا المعنى ؛ بدلالة تعبيره به في
الصفحه ٣٠٤ :
وأُمّهات أولادي ونسائي ورقيقي ، وقد أتيتك بهم.
قال : «أمّا حيث أتيت به كلّه قد قبلتُ
ما جئتَ به ، وحللتُك
الصفحه ٣١٤ : : «من تعلّم باباً من العلم ، عمل به ، أو لم يعمل به ، كان
أفضل من أن يصلّي ألف ركعة تطوّعاً.
ومن تعلّم
الصفحه ٣٤٧ : (٢)
، إتماماً لحجّته ، ودلالة على محجّته ، وقطعاً للاَعذار في مخالفته ، يحتجّ جلّ
جلاله به وبهم يوم قيام حسابه
الصفحه ١٠ : تصوير مدى
الاستلاب الذي أصيب به هؤلاء ، فمن تلك الضرورات (أن العربية
لا تعرف حتى الآن إلا كلمة (أحصى) في
الصفحه ١٦ :
للكتاب والسنة ، ونريد ـ حقا ـ الأخذ ـ اعتقادا وعملا ـ
ما جاء في كلام الله العزيز وأتى به الرسول الكريم
الصفحه ٢٥ : :
كنا مع رسول الله
صلى الله عليه [وآله] وسلم في مسير ، فهتف به
أعرابي بصوت جهوري : يا محمد! فقال رسول
الصفحه ٢٨ : تلاوته
تنالون به الدرجات وكثرة عجائبه في الجنة ، ثم قال علي : وفينا آل حم ، إنه لا
يحفظ مودتنا إلا كل
الصفحه ٤١ : القطيعي ، صدوق في
نفسه مقبول ، تغير قليلا. قال الخطيب : لم نر أحدا ترك الاحتجاج به) ثم
نقل ثقته عن
الصفحه ٤٢ : البخاري :
(وهذا الذي جزم به
سعيد بن جبير قد جاء عنه من روايته عن ابن
عباس مرفوعا ، فأخرج الطبراني وابن
الصفحه ٤٤ : . وروى له
مسلم مقرونا بغيره ، واحتج به الباقون) (١).
وروى عنه جماعة
كبيرة من أعلام الأئمة كسفيان الثوري
الصفحه ٤٥ :
الاعتماد عليه وصحة الاحتجاج به رواية أصحاب
الكتب الستة وكبار الأئمة عنه.
مضافا إلى قول
مسلم في مقدمة