البحث في تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]
٢٨٩/١ الصفحه ٧٣ : ...) الحديث ، وقد تقدم ، ثم قال بعده :
(وعن النبي صلى
الله عليه [وآله] وسلم : حرمت الجنة على من ظلم
أهل بيتي
الصفحه ٧٤ : : (نقل صاحب الكشاف عن
النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أنه قال : من مات على حب آل
محمد ...) إلى آخره. ثم
الصفحه ٣٦٣ : أنْتَ اللهُ الّذي لا إلهَ إلاّ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ،
عَليكَ تَوَكّلْتُ وإلَيْكَ أُنِيبُ أنْتَ
الصفحه ٧٥ :
الثاني
: لا شك أن النبي
صلى الله عليه [وآله] وسلم كان يحب فاطمة عليهاالسلام ، قال صلى الله عليه
الصفحه ٧٦ : : علي وفاطمة وأبناؤهما. ويدل عليه أيضا
ما روي عن علي رضياللهعنه : قال : شكوت إلى النبي حسد الناس
الصفحه ٣٦١ :
فـصل
في ما رويناه في فضل الصلاة على محمّـد
صلى الله عليه وآله وسلم بعد العصر من يوم الخميس
الصفحه ٢٨ : آل
محمد صلىاللهعليهوآله وسلم) (١).
* وأخرج أبو نعيم
: (حدثنا الحسين بن أحمد بن علي أبو عبد الله
الصفحه ٨٥ :
القربى)!
والحاصل : إن هذه
الآية تدل على وجوب حب آل رسول الله وحب أصحابه ، وهذا المنصب لا يسلم
الصفحه ٨٨ : حميد مجيد.
فالصلاة المأمور
بها على النبي وآله ليست هي الدعاء لهم كما تزعم
العامة ، إذ لا نعلم أحدا
الصفحه ٣٢٨ :
نبذة عن حياة المؤلف(١)
هو السيّد علي بن موسى بن الطاووس
العلوي الحسني ، ينتهي نسبه الشريف إلى
الصفحه ٩ : المسلمين ،
في دعوات شيطانية ذات ألوان :
فمرة تدعو إلى
تطوير اللغة القديمة واستبدالها بلغة جديدة أوفق
بهذا
الصفحه ١٤ : الله عليه [وآله] وسلم ، قال ابن عباس :
عجلت! وإن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لم يكن بطن من قريش
الصفحه ٢٣ : سعيد بن جبير : قربى آل محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم. فقال
ابن عباس : أعجلت؟! إن رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٩٠ :
إذ لم يتمّ طبعها ـ
حجرياً أو حروفياً ـ من قبل ، فقد عمدنا إلى استحصال بعض النسخ المخطوطة التي
الصفحه ٣٥٧ : الحجّة ، للاتّفاق عليه
إلى أبي سعيد الخدريّ ، أنّ عمّاراً قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
وددت