البحث في تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ]
٣٧٤/٣٠١ الصفحه ٩٩ : والصبر
معه على شدة أذى قومهم لهم ولدينهم ، وكل الناس لهم مخالف زار عليهم ، فلم
يستوحشوا لقلة عددهم وشنف
الصفحه ١٠٢ :
الذي
تساءلون به والأرحام) ... الآية ، نزلت في رسول الله صلى الله
عليه وآله وأهل بيته وذوي أرحامه
الصفحه ١١٥ : الكلام ... كدعوى عدم
الاختصاص بعلي عليهالسلام ، لقيام الإجماع على عدم عصمة أبي بكر وعمر ...
* وقد
الصفحه ١٢١ :
انقطاع الاستثناء
فلا إشكال أصلا.
وأما
الثاني : فإن الإمامية
أجمعت على وجوب محبة العلوية ، بل كل
الصفحه ١٣٥ :
استدركته عائشة
على الصحابة).
* ورد الزبير رجلا
كان يحدث عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٦ : والرجوع إليه في الفتيا
هو الحل الأمثل لهذه المشكلة؟!
هذا على فرض كونه
من صلاحيات الخليفة ، وأن الخليفة
الصفحه ١٣٩ :
يشعر بقرب ظهورها
، إذ استهل الحديث بقوله : (يوشك) ولم يقل : (يأتي
على الناس زمان) كما في إخباره عن
الصفحه ١٥١ : النبي وأمره! حين رأى أنه كان
أقدر من النبي على تشخيص المصلحة وإصدار الأحكام المناسبة!
ولو جاز ذلك
الصفحه ١٥٥ :
١ ـ المنع من
رواية الحديث :
وقد حث عليها
النبي كثيرا ، وأوصى بها ، وأمر بها :
(نضر الله امر
الصفحه ١٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى مات ، قال رجل برأيه بعد ما شاء! (١).
وعلى قرار المنع
منها ـ خلافا للكتاب والسنة ـ سار عثمان
الصفحه ١٦٥ : : تأولت من
ذلك ما تأول عثمان من إتمام الصلاة بمنى!
واعتل عثمان بمنى
فأتى علي ، فقيل له : صل بالناس. فقال
الصفحه ١٦٨ :
الأحموقة وتركوا تقوى الله .. أجرى
الله على لسان الخليفة الراشد والصحابة معه ، شرعا وقدرا ، إلزامهم بذلك
الصفحه ١٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم نادى : الصلاة جامعة ، فهرع الناس إلى المسجد ، وكانت هي
في من حضر ، فقام النبي على المنبر خطيبا وهو
الصفحه ١٨١ :
واضحة لتميم ،
وتعظيم كثير من عمر له)!! (١).
ومن هنا يستدلون
على وثاقة تميم وعلو منزلته (٢) .. من
الصفحه ١٩٥ : ، فحظيت على أيديهم بالرواج نظرا لأهمية وسعة
انتشار كتبهم التي تضمنتها ، وعلى هذا الأساس الأخير كان تصنيفنا.