الموقوف» (ص ٩٤ ط مؤسسة الكتب الثقافية بيروت) قال :
ان فاطمة أرسلت إلى أبي بكر فذكرت الحديث.
ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ عبد الله الليثي الأنصاري في «تعاليقه» على كتاب «الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف» لابن حجر العسقلاني (ص ٩٤ ط مؤسسة الكتب الثقافية) قال :
الحديث بعد ذلك هو الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلىاللهعليهوسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم في هذا المال ... الحديث.
ومنهم العلامة أبو المظفر شمس الدين يوسف بن قزأوغلي ـ سبط ابن الجوزي البغدادي المتوفى ٦٧٤ ه في «ايثار الإنصاف في آثار الخلاف» (ص ٣٤٠ ط دار السلام القاهرة) قال:
فذكر انها عليهاالسلام ادعت فدكا واستشهدت عليا عليهالسلام وامرأة. قلت : والمرأة هي ام أيمن وكانت من أهل الجنة بشهادة رسول الله صلىاللهعليهوآله.
ومنهم الفاضل المعاصر عيسى أيوب الباروني في «الرقابة المالية في عهد الرسول والخلفاء الراشدين» (ص ٢٨٨ ط ١ جمعية الدعوة الإسلامية العالمية) قال :
ذكر طلب فاطمة الصديقة فدك من أبي بكر واستدلال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام بآيات الإرث. وشهادة ام أيمن ان النبي صلىاللهعليهوآله أعطاها فدك وغير ذلك.
ومنهم الأستاذ رضوان محمد رضوان في «فهارس البخاري» (ص ٢٦٧ ط دار المعرفة بيروت) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2814_ihqaq-alhaq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
