__________________
١ ـ بياته في مكان النبي صلّى الله تعالى عليه وسلّم ليلة هجرته لما اتفقت قريش على قتله وهو يعلم ما يريدون.
٢ ـ كانت قتلى قريش ببدر سبعين رجلا فكان لعلي وعمه حمزة ثلثها.
٣ ـ خرج أبو سعد بن أبي طلحة العبدري يوم أحد وبيده لواء المشركين مبارزا وقال : أنا قاصم أي داهية ، فخرج إليه علي وهو يقول : أنا أبو القصم فقتله. قال ابن هشام : نادى مناد يوم أحد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، وذو الفقار سيف النبي صلّى الله تعالى عليه وسلّم ناوله صلّى الله تعالى عليه وسلّم لابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها لما رجعوا من أحد وقال اغسلي عنه الدم يا بنية فو الله لقد صدقني اليوم ، فناولها علي سيفه أيضا وقال اغسلي عنه دمه فو الله لقد صدقني اليوم ، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة وقال حين غسلت فاطمة سيفه من الدم :
|
أفاطم هاءى السيف غير ذميم |
|
فلست برعديد ولا بلئيم |
٤ ـ قتله في غزوة الخندق فارس قريش عمرو بن عبد ود العامري مبارزة مشهور ، وقد طمسه المحاضر وتلون وتخبط في التعبير عنه وقد تقدم تقويمه وشرحه فيها.
٥ ـ قتله فارس خيبر مرحبا اليهودي مبارزة وقتل الزبير رضي الله تعالى عنه أخاه ياسرا مبارزة أيضا.
٦ ـ فتحه حصنها وتترسه بباب من أبوابه لم يستطع ثمانية من الصحابة قلبه مشهور. قال سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه : بعث رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر فقاتل فرجع ولم يك فتح وقد جهد ، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع ولم يك فتح وقد جهد ، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار. قال : فدعا رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم عليا وهو أرمد فتفل في عينه ثم قال : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك. قال سلمة : فخرج والله بها يهرول هرولة وإنا لخلفه نتبع أثره حتى ركزها في رضم من حجارة تحت الحصن ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
