عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال علي رضياللهعنه ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم بعينه.
ومنهم العلامة أبو الحسن بن محمد الخزرجي في «تخريج الدلالات السمعية» (ص ٥٩١) قال :
وفي «العقد» لابن عبد ربه : كان علي رضياللهعنه يقسّم بيت المال في كل جمعة حتى لا يبقى فيه شيئا ، ثم يرشّ له ويقيل فيه ويتمثل بهذا البيت :
|
هذا جناي وخياره فيه |
|
إذ كل جان يده إلى فيه |
وقال فيه :
وذكر ابن المنذر رحمهالله تعالى في «الأشراف» عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه : أنه كان يأخذ الجزية من كل ذي صنع : من صاحب الإبر إبرا ، ومن صاحب المسال مسالا ، ومن صاحب الحبال حبالا ، ثم يدعو العرفاء فيعطيهم الذهب والفضة فيقسمونه ، ثم يقول : خذوا هذا فاقتسموه ، فيقولون : لا حاجة لنا فيه. فيقول : أخذتم خياره وتركتم على في شراره لتحملنّه.
ومنهم الفاضل المعاصر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد السّلام خضر السلفي مؤسس الجمعية السلفية في كتابه «المحنة المحمدية في بيان العقائد السلفية» (ص ١١٧ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال :
عن علي رضياللهعنه قال : جعت مرة جوعا شديدا فخرجت لطلب العمل في عوالي المدينة ، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فقاطعتها كل ذنوب على تمرة. فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيتها فعدت لي ست عشرة تمرة ، فأتيت النبي صلىاللهعليهوسلم فأخبرته فأكل معي منها. رواه أحمد وابن ماجة بسند صححه ابن السكن. وجود الحافظ ابن حجر إسناد أحمد ، قال في «نيل
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٣٢ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2813_ihqaq-alhaq-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
